١٩٦ - والشيخ الإمام شمس الدين محمد (¬١) بن عبد الرحيم بن إبراهيم الأميوطي، إمام جامع الظافر (¬٢)، وهو المعروف بجامع الفكاهين.
سَمِع الحديث من جماعة، وحدَّث.
وكان من خيار الناس دينًا، وأمانة، وورعًا.
وهو والد الشيخ جمال الدين الأميوطي.
١٩٧ - والشيخ الإمام العارف شهاب الدين أحمد (¬٣) بن ... (¬٤) الشاذُلي البُندُقداري، صهر الشيخ شهاب الدين بن مَيْلَق.
كان يتكلم على الناس بكلام حسن على طريق الشاذلية، وشَرَح «التنبيه»، وخطب بجامع ألماس (¬٥) الحاجب.
---------------
(¬١) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٥ - ١٦٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٦٣٨ - ٦٣٩، وكلاهما نقلًا عن المصنِّف هنا؛ والدرر الكامنة ٤: ٩٠، وأرَّخ وفاته سنة ٧٢٥ هـ؛ ولحظ الألحاظ، ص ١٢١، وتصحَّف عنده إلى: الأسيوطي.
(¬٢) أنشأه الخليفة الفاطمي الظافر بنصر الله إسماعيل بن الحافظ عبد المجيد وسط السوق الذي كان يُعرف قديمًا بسوق السرَّاجين سنة ٥٤٣ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ١٦٥ - ١٦٦.
(¬٣) نقله بنصِّه عن المصنِّف هنا: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٨؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٧٣؛ وذُكِر مجرَّدًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨.
(¬٤) بياض في النسخة.
(¬٥) أنشأه الأمير ألماس الحاجب خارج باب زويلة، وكمُلت عمارته سنة ٧٣٠ هـ. المواعظ والاعتبار ٤: ٢١٦.