٢٠٣ - والشيخ الإمام الأوحد كمال الدين جعفر (¬١) بن ثعلب بن جعفر بن علي الأدفوي الشافعي.
صنَّف تاريخًا للصعيد (¬٢)، وتصنيفًا في حل السماع، سمَّاه: «كشف القناع»، وغير ذلك.
وكان من فضلاء أهل العلم.
٢٠٤ - والشيخ الإمام نجم الدين محمد (¬٣) بن أحمد بن عبد العليم الأصفوني. (¬٤) قرأ، وكتب، وأفاد، وصنَّف، وكان أحد الفضلاء الأذكياء الجامعين لأنواعٍ من العلم ٤).
---------------
(¬١) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١١: ٩٩ - ١٠٠؛ وأعيان العصر ٢: ١٥٢ - ١٥٥؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٤٣ - ٤٤؛ وطبقات الشافعية، للإسنوي ١: ١٧٠ - ١٧٢؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٤٤ - ١٤٦؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥١٧ - ٥١٩؛ وطبقات الشافعية، له ٣: ٢٢ - ٢٥؛ والدرر الكامنة ١: ٥٣٥ - ٥٣٧، وأرَّخوا وفاته سنة ٧٤٨ هـ، وذكر التقي الفاسي أن ذكر العراقي له ضمن وفيات سنة ٧٤٩ هـ، إنما هو ذهولٌ منه.
(¬٢) ويُسمَّى: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد.
(¬٣) وكذا ذُكِر أيضًا في: لحظ الألحاظ، ص ١١٨، وغالبًا ما يُنقل عن المصنِّف هنا دون تصريح، وذُكِر في: طبقات الشافعية، للإسنوي ١: ١٧٤ - ١٧٥؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ١٦٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ١: ٥٦٦ - ٥٦٧، باسم: أحمد بن محمد بن عبد العليم، ولقبه: شهاب الدين، ويُقال: علم الدين.
(¬٤) مما نقله تاريخ ابن قاضي شهبة عن المصنِّف.