وأجاز له ابن عبد الدايم، والكرماني، وابن أبي اليسر، وابن عبد، والتاج (¬١) القسطلاني، والمجد (¬٢) بن دقيق العيد، والد الشيخ تقي الدين، وخلائق آخرون.
وتفرَّد بالسماع من النجيب، وابن علَّاق، وهو آخر من حدَّث عنهما بالسَّماع على وجه الأرض.
قرأت عليه «مشيخة ابن كليب»، و «مشيخة النجيب» الكبرى، و «ثمانيات» النجيب، و «أمالي الخلال»، و «أمالي ابن ملة»، و «جزء [الذراع] (¬٣)»، وقطعة من «أمالي بن الحصين»، وقطعة من «الحلية»، لأبي نعيم، و «جزء الغطريف»، و «أمالي ابن سمعون»، و «جزء الفيل»، و «الثبات عند الممات»، لابن الجوزي، و «سنن أبي داود»، وغير ذلك. (¬٤) وكان ثقة صدوقًا، خيِّرًا، حسن الخلق، وافر الفضل، متين الديانة، ولم يخلف في الشيوخ بعده مثله ١)، حضرتُ الصلاة عليه.
---------------
(¬١) هو: علي بن أحمد بن علي القسطلاني، تاج الدين، تُوُفِّي سنة ٦٦٥ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٥٥٢ - ٥٥٣؛ والمقتفي ١: ١٦٤.
(¬٢) تاريخ ابن قاضي شهبة: فخر الدين. ومجد الدين بن دقيق العيد، هو: علي بن وهب بن مطيع، الإمام العلامة مجد الدين بن دقيق العيد، تُوُفِّي سنة ٦٧٦ هـ. صلة التكملة لوفيات النقلة، ص ٥٧٠ - ٥٧١؛ وتاريخ الإسلام ١٥: ١٤٤ - ١٤٥.
(¬٣) في النسخة: الذراع، والتصويب من المعجم المفهرس، لابن حجر، ص ٢٨٣؛ إذ سمع هذا الجزء من الحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (مصنِّف هذا الذيل)، بسماعه عن أبي الفتح الميدومي صاحب الترجمة.
(¬٤) مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف هنا.