وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش ... (¬١) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (¬٢).
وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (¬٣).
وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (¬٤).
٣٧٧ - وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (¬٥) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.
سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (¬٦) الظاهري، وحدَّثا عنه.
---------------
(¬١) طمس في النسخة، وبداية الكلام تعني أن هناك سقطًا في أوله.
(¬٢) كان إمساكه في العشرين من الشهر المذكور، كما في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٢١؛ والبداية والنهاية ١٨: ٥٨٩؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٣٣؛ والسلوك لمعرفة الملوك ٣: ٤١ - ٤٣.
(¬٣) راجع الخبر تفصيلًا: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣١٨ - ٣١٩؛ وتذكرة النبيه ٣: ٢١٢؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٢٩، وأرَّخاه سنى ٧٥٩ هـ. وما بين الحاصرتين طمس في النسخة، والمثبت من المُنتَقَى من ذيل العبر، لابن خطيب الناصرية.
(¬٤) وذلك ضمن أحداث سنة ٧٥٩ هـ، كما في: تاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٣٣.
(¬٥) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٢٣ - ٣٢٤؛ والوفيات، لابن رافع ٢: ٢٠٩؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٣٦ - ٣٣٧؛ والدرر الكامنة ٣: ٢٩٤؛ والمقصد الأرشد ٢: ٣٣٦، وذكروه ضمن وفيات سنة ٧٥٩ هـ.
(¬٦) ما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من معجم المعاجم والمشيخات ١: ٣٦٤، إذ ذُكِر له أكثر من مشيخة إحداهما تخريج الجمال الظاهري المذكور.