٤٢٤ - وفي صفر أيضًا، تُوُفِّي الأخوان شهاب الدين أحمد (¬١) الباجي، وأخوه، من فقهاء المالكية بالقاهرة.
وكانا في عشر الثمانين.
٤٢٥ - وبفوَّة، الأمير زين الدين فرج (¬٢) بن طوغان، أحد مقدِّمي الحلقة بها.
وكان حصَّل كتبًا نفيسة.
اجتمعت به بفوَّة، وبلغني أنه سمع من الحجَّار، وما علمته حدَّث.
٤٢٦ - وفي سابع شهر ربيع الأول، الفقيه نجم الدين أيوب (¬٣) بن موسى بن عباس الراشدي الشافعي، مُدرِّس المدرسة القوصية (¬٤) بالقاهرة.
وذكر أن مولده في السنة التي قدم فيها الشيخ أبو حيان من المغرب إلى الإسكندرية (¬٥).
---------------
(¬١) نقلهما عن المصنِّف بنصهما التقي الفاسي في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٥٩، وفيه: .... الشامي.
(¬٢) نقله عن المصنِّف هنا بنصه ابن حجر في: الدرر الكامنة ٣: ٢٢٩.
(¬٣) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص ٣٣٧؛ وذيل التقييد ٢: ٣٠٤؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص ٣٥٧؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة ٢: ١٦٦؛ والدرر الكامنة ١: ٤٣٤.
(¬٤) وتقع بدرب سيف الدولة بالقرب من درب ملوخيا، ليس لها وقف بالديار المصرية، أنشأها الأمير الكردي والي قوس. المواعظ والاعتبار ٤: ٥٠٤.
(¬٥) أي أنه وُلِد سنة ٦٩٧ هـ، إذ رحل فيها أبو حيان عن الأندلس طلبًا للعلم، ولأداء فريضة الحج، فدخل فيها الإسكندرية. معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص ٤٧٤.