كتاب زاد المسير - المكتب الإسلامي (اسم الجزء: 4)

فلان على فلان إذا عدد عليه ذنوبه وقال ابن قتيبة لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم وأصل التثريب الإفساد يقال ثرب علينا إذا أفسد وفي الحديث إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب أي لا يعيرها بالزنى قال ابن عباس جعلهم في حل وسأل الله المغفرة لهم وقال السدي لما عرفهم نفسه سألهم عن أبيه فقالوا ذهبت عيناه فأعطاهم قميصه وقال اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وهذا القميص كان في قصبة من فضة معلقا في عنق يوسف لما ألقي في الجب وكان من الجنة وقد سبق ذكره يوسف 1825 26 27 28
قوله تعالى يأت بصيرا قال أبو عبيدة يعود مبصرا
فإن قيل من أين قطع على الغيب
فالجواب أن ذلك كان بالوحي إليه قاله مجاهد
قوله تعالى وائتوني بأهلكم أجمعين قال الكلبي كان أهله نحوا من سبعين إنسانا ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون
قوله تعالى ولما فصلت العير أي خرجت من مصر متوجهة إلى كنعان وكان الذي حمل القميص يهوذا قال السدي قال يهوذا ليوسف أنا الذي حملت القميص إلى يعقوب بدم كذب فأحزنته وأنا الآن أحمل قميصك لأسرة فحمله قال ابن عباس فخرج حافيا حاسرا يعدو ومعه سبعة أرغفة لم يستوف أكلها

الصفحة 283