كتاب زاد المسير - المكتب الإسلامي (اسم الجزء: 5)

قوله تعالى ما قدروا الله حق قدره أي ما عظموه حق عظمته إذ جعلوا هذه الأصنام شركاء له إن الله لقوي لا يقهر عزيز لا يرام
الله يصطفي من الملئكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الامور
قوله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا كجبريل وميكئايل وإسرافيل وملك الموت ومن الناس الانبياء المرسلين إن الله سميع لمقالة العباد بصير بمن يتخذه رسولا وزعم مقاتل ان هذه الآية نزلت حين قالوا أأنزل عليه الذكر من بيننا ص8
قوله تعالى يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم الإشارة الى الذين أصطفاهم وقد بينا معنى ذلك في آية الكرسي البقرة 255
يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم هو سمكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة واعتصموا بالله هو مولكم فنعم المولى ونعم النصير

الصفحة 453