كتاب زاد المسير - المكتب الإسلامي (اسم الجزء: 7)

وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له فكيف نهاجر ونسلم وقد فعلنا ذلك فنزلت هذه الآية وهذا مروي عن ابن عباس أيضا
ومعنى أسرفوا على أنفسهم ارتكبوا الكبائر والقنوط بمعنى اليأس وأنيبوا بمعنى ارجعوا إلى الله من الشرك والذنوب وأسلموا له أي أخلصوا له التوحيد وتنصرون بمعنى تمنعون
واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم قد بيناه في قوله يأخذوا بأحسنها الأعراف 145
أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب اله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين

الصفحة 191