الله لطيف بعباده قد شرحنا معنى اسمه اللطيف في الأنعام 103 وفي عبادة هاهنا قولان أحدهما أنهم المؤمنون والثاني أنه عام في الكل ولطفه بالفاجر أنه لا يهلكه
يرزق من يشاء أي يوسع له الرزق
قوله تعالى من كان يريد حرث الآخرة قال ابن قتيبة أي عمل الآخرة يقال فلان يحرث الدنيا أي يعمل لها ويجمع المال فالمعنى من أراد بعمله الآخرة نزد له في حرثه أي نضاعف له الحسنات
قال المفسرون من أراد العمل لله بما يرضيه أعانه الله على عبادته ومن أراد الدنيا مؤثرا لها على الآخرة لأنه غير مؤمن بالآخرة يؤته منها وهو الذي قسم له وما له في الآخرة من نصيب لأنه كافر بها لم يعمل لها فصل
اتفق العلماء على أن أول هذه الآية إلى حرثه محكم واختلفوا في باقيها على قولين