كتاب زاد المسير - المكتب الإسلامي (اسم الجزء: 7)

أي عثرت وسقطت وقال الزجاج التعس في اللغة الانحطاط والعثور وما بعد هذا قد سبق بيانه الكهف 105 يوسف 109 إلى قوله دمر الله عليهم أي أهلكم الله وللكافرين أمثالها أي أمثال تلك العاقبة
ذلك الذي فعله بالمؤمنين من النصر وبالكافرين من الدمار بأن الله مولى الذين آمنوا أي وليهم
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله ويأكلون كما تأكل الأنعام أي إن الأنعام تأكل وتشرب ولا تدري ما في غد فكذلك الكفار لا يلتفتون إلى الآخرة والمثوى المنزل
وكأين مشروح في آل عمران 146 والمراد بقريته مكة وأضاف القوة والإخراج إليها والمراد أهلها ولذلك قال أهلكناهم
قوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه فيه قولان أحدهما أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله بو العالية والثاني أنه المؤمن قاله الحسن
وفي البينة قولان أحدهما القرآن قاله ابن زيد والثاني الدين قاله ابن السائب
كمن زين له سوء عمله يعني عبادة الأوثان وهو الكافر واتبعوا أهواءهم بعبادتها

الصفحة 400