وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الآخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون
قوله تعالى إذ نجيناه إذ هاهنا لا يتعلق بما قبله لأنه لم يرسل إذ نجي ولكنه يتعلق بمحذوف تقديره واذكر يامحمد إذ نجيناه وقد تقدم تفسير ما بعد هذا الشعراء 171 إلى قوله وإنكم لتمرون عليهم مصبحين هذا خطاب لأهل مكة كانوا إذا ذهبوا إلى الشام وجاؤوا مروا على قرى قوم لوط صباحا ومساء أفلا تعقلون فتعتبرون
وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون