سورة القارعة
قد ذكرنا تفسير فاتحتها فى أول الحاقة
قوله تعالى : { يوم يكون النَّاس } اليوم منصوب على الظرف.
المعنى : يكون يوم يكون الناس { كالفراش المبثوث } وفيه ثلاثة أقوال.
أحدها : أنه غوغاء الجراد ، قاله الفراء.
قال ابن قتيبة : غوغاء الجراد : صغاره ، ومنه قيل لعامة الناس : غوغاء.