والثامن : كل شيء من لذة الدنيا ، قاله مجاهد.
والتاسع : أنه إنعام الله على الخلق بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله القرظي.
والعاشر : أنه صنوف النعم ، قاله مقاتل.
والصحيح أنه عام في كل نعيم ، وعام في جميع الخلق ، فالكافر يسأل توبيخاً إذا لم يشكر المنعم ، ولم يوحِّده.
والمؤمن يسأل عن شكرها.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى : " ثلاث لا أسأل عبدي عن شكرهن وأسأله عما سوى ذلك ، بيت يُكنُّه؛ وما يقيم به صلبه من الطعام ، وما يواري به عورته من اللباس ".