كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)
وقال: "اللَّهُمَّ فَهِّمْهُ (¬١) في الدِّين وعلِّمْهُ التَّأويل".
(١/ ١٧٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن عبَّاس).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (داود بن عطاء المُزَني المَدَني أبو سليمان) وقد ترجم له في:
١ - "العلل" لأحمد (١/ ٢٥٠) وقد سأله ولده عبد اللَّه عنه فقال: "لا تحدِّث عنه، ليس بشيء، قد رأيته".
٢ - "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤) وقال: "منكر الحديث".
٣ - "الضعفاء" لأبي زُرْعَة الرَّازي (٢/ ٦١٤) وقال: "منكر الحديث".
٤ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٢٠ - ٤٢١) وفيه عن أبي حاتم: "ليس بالقويّ، ضعيف الحديث، منكر الحديث"؛ فسأله ولده عبد الرحمن: يُكْتَبُ حديثه؟ فقال: "من شاء كتب حديثه زَحْفًا".
٥ - "المجروحين" (١/ ٢٨٩) وقال: "كثير الوهم في الأخبار لا يحتجّ به بحال لكثرة خطئه وغلبته على صوابه".
٦ - "الكامل" (٣/ ٩٥٣ - ٩٥٤) وقال: "ليس حديثه بالكثير وفي حديثه بعض النُّكْرَةِ".
٧ - "تهذيب الكمال" (٨/ ٤١٩ - ٤٢٠) وفيه عن النَّسَائي: "ضعيف".
٨ - "الكاشف" (١/ ٢٢٣) وقال: "ضعيف".
---------------
(¬١) هكذا في المطبوع: "فَهِّمْهُ". وفي "أنساب الأشراف" (٣/ ٣٧) و"فتح الباري" (١/ ١٧٠): "فَقِّهُهُ". والحديث عندهما من نفس طريق الخطيب، وما فيهما يوافق رواية الحديث من الطرق الأخرى.