كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)
٤ - "الكاشف" (٣/ ٨٢) وقال: "فيه لِيْنٌ".
٥ - "التهذيب" (٩/ ٤٢٢ - ٤٢٣) وقال: "مولى البراء، ويقال: خادمه. . . ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬١) وقال: لم يسمع من البَرَاء شيئًا. وذكره في "الضعفاء" أيضًا. . . روي له أحمد في "مسنده" [٤/ ٢٩٤] قال: رأيت على البراء خاتمًا من ذهب. . . فذكر قصَّة. فهذا ينفي قول ابن حِبَّان أنه لم يسمع من البراء إلَّا أن يكون عنده غير صادق، فما كان ينبغي له أن يورده في كتاب "الثقات".".
٦ - "التقريب" (٢/ ٢٠٤) وقال: "صدوق يخطئ كثيرًا، من الرابعة"/ ق.
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
التخريج:
رواه بالتمام الذي عند الخطيب، أحمد في "المسند" (٤/ ٢٩٤)، من طريق أبي رجاء عبد اللَّه بن وَاقِد الهَرَوي، حدَّثنا محمد بن مالك، عنه، به.
ورواه مختصرًا، وببعض خلاف في السياق: ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٣/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٢٩)، وابن ماجه في الزهد في باب الحزن والبكاء (٢/ ١٤٠٣) رقم (٤١٩٥) -واللفظ له-، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٦٩)، من طريق أبي رجاء عبد اللَّه بن وَاقِد، عن محمد بن مالك، عن البَرَاء بن عَازِب قال: "كنَّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في جِنَازة فجلس على شَفِير القبر، فبكي، حتى بَلَّ الثَّرَى. ثم قال: "يا إخواني لمثل هذا فأعِدُّوا".
وعندهم جميعًا عدا البُخَاري، أنَّ هذا منه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان في جِنَازة خرج فيها مع أصحابه.
---------------
(¬١) أقول: لم أقف عليه في "الثقات" المطبوع، فاللَّه أعلم.