كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)

الحديث. حيث إنَّ الخطيب والقُضَاعي قد روياه من طريق بشر بن موسى عن مُفَرِّج بن شُجَاع، به.
الطريق الثالث: عن داود بن المُحَبَّر، عن نصر بن جميل (¬١)، عن حفص بن عبد الرحمن، عن عاصم الأَحْوَل، عنه، به.
رواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٩٩) في ترجمة (نصر بن جميل)، وعنه القُضَاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ١٣٥) رقم (١٧٣)، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٩).
قال العُقَيْلي: "نصر بن جميل عن حفص بن عبد الرحمن، مجهولين بالنقل حديثهما غير محفوظ". ثم ساق الحديث من طريقهما، وقال: "ولا يُتَابَعُ عليه إلّا من طريق فيه ضعف".
ولفظ الحديث عندهم: "الموت كفَّارة للمؤمن".
وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٥٠) في ترجمة (نصر بن جميل): "لا يُعْرَفُ لا هو ولا شيخه".
أقول: فيه (داود بن المُحَبَّر الطَّائي الثَّقَفِي) وهو متروك. وقد كذَّبه أحمد وصالح جَزَرَة وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٦٤).
الطريق الرابع: عن محمد بن صالح بن شُعَيْب اليَمَاني، عن نصر (¬٢) بن عليّ الجَهْضَمِيّ، عن يزيد بن هارون، عن عاصم، عنه، به.
رواه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" ص ٧٨ رقم ١٤٠، وعنه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٧١) رقم (٩٨٨٥) -ط بيروت-. وبلفظ "الموت كفَّارة لكلِّ مؤمن".
---------------
(¬١) تَصَحَّفَ في "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٣/ ٢١٩) إلى: "نصر بن حميد".
(¬٢) تَصَحَّفَ في "المعجم" للإسماعيلي ص ٧٨ إلى "يحيى". والتصويب من "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٧١)، و"اللسان" (٥/ ٢٠١).

الصفحة 365