كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٨٣) وقال: "ضعيف".
٢ - "الضعفاء الصغير" للبخاري ص ١٨٠ رقم (٢٨١) وقال: "منكر الحديث".
٣ - "أحوال الرجال" ص ١٣٨ رقم (٢٣٦) وقال: "ضعيف الحديث، غمز ابن عُيَيْنَة في حفظه".
٤ - "تاريخ الثقات" للعِجْلي ص ٢٤١ رقم (٧٤٠) وقال: "لا بأس به".
٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٨١ رقم (٤٦١) وقال: "ضعيف".
٦ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤).
٧ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٤٧ - ٣٤٨) وفيه عن ابن عُيَيْنَة أنه كان لا يحمد حفظ عاصم. وقال أحمد: "ليس بذاك". وقال ابن مَعِين: "ضعيف لا يحتجُّ به". وقال أبو زُرْعَة: "منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه".
٨ - "المجروحين" (٢/ ١٢٧ - ١٢٩) وقال: "كان سيء الحفظ، كثير الوَهَم، فاحش الخطأ، فَتُرِكَ من أجل كثرة خطئه".
٩ - "الكامل" (٥/ ١٨٦٦ - ١٨٦٩) وفيه أنَّ عبد الرحمن بن مهدي كان ينكر حديث عاصم أشدَّ الإِنكار. وقال ابن عدي: "احتمله النَّاس، وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه".
١٠ - "تهذيب الكمال" (١٣/ ٥٠٠ - ٥٠٦) وفيه عن يعقوب بن شَيْبَة: "قد حَمَلَ النَّاس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير". وقال ابن خِرَاش وغير واحد: "ضعيف الحديث". وقال أبو بكر بن خُزَيْمَة: "لست أحتجُّ به لسوء حفظه". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "مَدِيني يترك، وهو مُغَفَّلٌ".