كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)
خرَّجها جميعها الحافظ رحمه اللَّه في كتابيه السابقين في الموطنين المشار إليهما. وقال في "الفتح" (١٣/ ٥٤٦): "وأسانيد هذه المراسيل جِيَادٌ".
وانظر كذلك في شواهده: "عمل اليوم والليلة" للنَّسَائي ص ٣٠٨ - ٣١٠، و"الدُّعاء" للطبراني (٣/ ١٦٥٦ - ١٦٦١)، و"جامع الأصول" (٤/ ٢٧٦ - ٢٧٨)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ١٤١ - ١٤٢)، و"الأذكار" للنووي ص (٤٦٨).
ومن شواهد الحديث، ما رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٥٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ١٨٣) رقم (٦٦٧٣)، والطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٨٩)، من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهَاد، عن إسماعيل بن عبد اللَّه بن جعفر قال: بلغني أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "ما من إنسانٍ يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلّا غُفِرَ له ما كان في ذلك المجلس".
قال يزيد بن الهّاد: "فحدَّثت بهذا الحديث يزيد بن خُصَيْفة فقال: حدَّثني السَّائب بن يزيد عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم".
قال الحافظ ابن حَجَر في "نُكَتِهِ على مقدمة ابن الصلاح" (٢/ ٧٣٢) -بعد أن زاد في عزوه إلى "فوائد سَمُّوْيَه (¬١) " -: "صحيح، والعجب أنَّ الحاكم لم يستدركهـ، مع احتياجه إلى مثله، وإخراجه لما هو دونه".
وقال في "فتح الباري" (١٣/ ٥٤٥) بعد عزوه للطَّحَاوي والطبراني فقط: "إسناده صحيح".
أقول: وقد فات الحافظ رحمه اللَّه في كلا الكتابين عزوه للإمام أحمد، كما فات محقق "النُّكَت" أيضًا.
---------------
(¬١) هو الإمام الحافظ الثقة إسماعيل بن عبد اللَّه بن مسعود العبدي (ت ٢٦٧ هـ). انظر ترجمته في "السِّيَر" للذَّهبي (١٣/ ١٠ - ١٢).