كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 1)

(١/ ١٥٨) رقم (٣٥٧)، وابن عدي في "الكامل" (¬١) (٦/ ٢٠٤٦)، من طريق الفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْري، عن أبي مالك الأَشْجَعي، به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخَرِّجَاهُ". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: في إسناده (الفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْرِي) ضَعَّفَهُ أبو حاتم وأبو زُرْعَة وابن مَعِين وغيرهم. وقال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١١٢): "صدوق له خطأ كثير". وستأتي ترجمته في حديث (٥٤٠). وقد توبع كما تقدَّم.
* * *

١٢٧ - أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن محمد الطِّرَازي -بنَيْسَابُور- قال: أنبأنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنُوْيَه المُقْرِئ قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّايِغ البغدادي -واسمه محمد بن إسماعيل بن سالم- قال: نبأنا شَبَابَة بن سَوَّار قال: نبأنا شُعْبَة، عن سِمَاك،
عن عياض الأشعري قال: لما نزلت هذه الآية {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} -[سورة المائدة: الآية ٥٤]- أومأ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى أبي موسى الأشعري. فقال: "هُمْ قَوْمُ هذا".
(٢/ ٣٩) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن سالم الصَّايِغ أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (أبو حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنُوْيَه المُقْرئ النَّيْسَابُوري) وقد ترجم له في:
---------------
(¬١) حُرِّفَ متن الحديث في "الكامل" المطبوع تحريفًا فاحشًا. فقد جاء فيه هكذا: "إنَّ اللَّه يضع كل صنعة بصنعته"!!.

الصفحة 466