كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)

التخريج:
رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٤٦٥) رقم (٩٧٨) -من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ٣٥٠)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٨٤) -في ترجمة (زَمْعَة بن صالح المَكِّي) -، من طرق، عن زَمْعَة، عن عمرو بن دينار، عنه، به.
ولفظ أبي نُعَيْم: "نِعْمَ السَّحُورُ للمؤمنِ التَّمْرُ".
قال البزَّار: "لا نعلمه عن جابر إلّا بهذا الإسناد".
وقال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث عمرو، تفرّد به عنه زَمْعَة".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٥١): "رواه البزَّار، ورجاله رجال الصحيح".
وللحديث شواهد: فقد رواه أبو داود في "سننه" في كتاب الصوم، باب مِنْ سمّى السحور الغداء (٢/ ٧٥٨) رقم (٢٣٤٥)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ١٩٧) رقم (٣٤٦٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧) من طريق محمد بن موسى الفِطْري، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "نِعْمَ سَحُورُ المؤمن التَّمْرُ".
أقول: إسناده حسن من أجل (محمد بن موسى الفِطْري المَدِني) فإنّه صدوق. انظر: "التهذيب" (٤٩/ ٤٨٠)، و"التقريب" (٢/ ٢١١)، و"الكاشف" (٣/ ٨٩).
وأمّا قول الشيخ الألباني حفظه المولى في "الصحيحة" (٢/ ١٠٠): "عزا الحديث المنذري في "الترغيب" (٢/ ٩٤) (¬١)، وتبعه عليه الخطيب التِّبريزيّ في "المِشْكَاة"
---------------
(¬١) يقابل (٢/ ١٣٩) من طبعتنا التي اعتمدت الإحالة إليها.

الصفحة 131