كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)
٧ - "الثقات" لابن حِبَّان (٧/ ٩٢).
٨ - "الكامل" (٤/ ١٥٩١ - ١٥٩٣) وقال: "كان رجلًا صالحًا، ويُكْتَبُ حديثه على ضعفه".
٩ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٢٢ - ٢٢٥) وقال: "كان ابن ثَوْبان ممن يُذْكَرُ بالزُّهد والعبادة، والصِّدْق في الرواية". وفيه عن أبي داود: "كان فيه سلامة، كان مُجَاب الدَّعوة، وليس به بأس". وفيه أنَّ عليّ بن المَدِيني كان حسن الرأي فيه. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش: "في حديثه لِيْنٌ". وقال يعقوب بن شَيْبَة: "رجل صدق لا بأس به". وقال عمرو بن عليّ الفَلَّاس: "حديث الشَّاميين ضعيف إلَّا نَفَرًا" فاستثناه منهم.
١٠ - "الكاشف" (٢/ ١٤١) وقال: "قال دُحَيْم وغيره: ثقة رُمي بالقَدَر. وليّنه بعضهم".
١١ - "المغني" (٢/ ٣٧٧) وقال: "صدوق رُمي بالقَدَر. وقال أحمد: لم يكن بالقويّ".
١٢ - "التهذيب" (٦/ ١٥٠ - ١٥٢) وفيه عن صالح جَزَرَة: "صدوق إلَّا أنَّ مذهبه القَدَر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مَكْحُول".
١٣ - "التقريب" (١/ ٤٧٤) وقال: صدوق يخطئ، ورُمي بالقَدَر، وتغيّر بأَخَرَةٍ، من السابعة، مات سنة خمسين وستين -يعني ومائة-، وهو ابن تسعين سنة"/ بخ ٤.
وفيه (أسامة بن سلمان النَّخَعِيّ الشَّامِيّ) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.