كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)

قليلًا ونعم طويلًا، هذا من الذين آمنوا ولم يَلْبِسُوا إيمانهم بظُلْم". قال فقلنا: يا رسول اللَّه رأيناك أعرضت عنه ونحن نغسله؟ قال: "إنّي أحسب أن صاحبكم مات جائعًا، إنّي رأيت زوجتيه من الحُور العِين وهما يدسَّان في فيه من ثمار الجنّة".
(٢/ ٣٤٠ - ٣٤١) في ترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضرير المَدَني أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وأصل الخبر قد ورد من طرق عدَّة يحسن بمجموعها.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضرير) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٢٨) وقال: "كذَّاب".
٢ - التاريخ الكبير" (١/ ١٦٤) وقال: "منكر الحديث".
٣ - "الضعفاء الصغير" للبخاري ص ٢١٤ رقم (٣٣١) وقال: "منكر الحديث".
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٣١٥ رقم (٥٥٣) وقال: "متروك الحديث".
٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ١٠٣).
٦ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٠٤) وفيه عن أحمد: "كان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب". وقال أبو حاتم: "ذاهب الحديث جدًّا، كذَّاب، كان يضع الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "مَدِيني ضعيف الحديث".
٧ - "المجروحين" (٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠) وقال: "كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحلّ ذكره في الكتب إلَّا على جهة القدح فيه، ولا الرواية عنه إلَّا على سبيل الاعتبار".

الصفحة 186