كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)
٧ - "الكامل" (٤/ ١٣٥٤ - ١٣٥٨) وقال: "ليس بالقويِّ في الحديث، وهو ممن لا يُحْتَجُّ بحديثه ولا يُتَدَيَّنُ به".
٨ - "التهذيب" (٤/ ٣٦٩ - ٣٧٢) وقد طوَّل في ترجمته وذكر أقوالًا كثيرة فيه من غير ما تقدَّم، وهي بين معدِّل له وجارح.
٩ - "التقريب" (١/ ٣٥٥) وقال: "صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة -يعني ومائة-" بخ م ٤.
أمَّا إسناد البزَّار فإنَّه حسن إذا كان شيخه (أحمد بن مُعَلّى الأَدَمِي) هو (الأَسَدِيّ الدِّمَشْقِيّ) المترجم له في "تهذيب الكمال" (١/ ٤٨٥ - ٤٨٧)، و"التهذيب" (١/ ٨٠ - ٨١)، و"التقريب" (١/ ٢٦) وقال عنه فيه: "صدوق من الثانية عشرة".
وقد قال الإِمام ابن كثير في "تفسيره" (٣/ ٤٦٣) -في تفسير سورة لُقْمَان آية رقم (٣٤) - بعد أن ذكر رواية أحمد بطولها من طريق شَهْر (¬١) بن حَوْشب: "حديث غريب ولم يخرِّجوه".
وقد روى أحمد في "المسند" (١/ ٣٣٠) من طريق الأوزاعي، عن بعض إخوانه، عن محمد بن عبيد المَكِّي، عن عبد اللَّه بن عبَّاس قال: قيل لابن عبَّاس: إنَّ رجلًا قدم علينا يكذب بالقَدَرِ، فقال: دلّوني عليه، وهو يومئذٍ قد عَمِيَ، قالوا: وما تصنعُ به يا أبا عبَّاس؟ قال: والذي نفسي بيده، لئن استمكنت منه لأَعُضَّنَّ أَنْفَهُ حتى أقطعَه! ولئن وقعت رقَبْتُهُ في يدي لأَدُقَّنَّها! فإني سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: كأني بنساء بني فِهْرٍ يَطُفْنَ بالخَزْرَج تَصْطَفِقُ أَلْيَاتُهُنَّ مشركاتٍ، هذا أوَّلُ شِرْكِ هذه الأُمَّة، والذي نفسي بيده لينتهينَّ بهم سوءُ رأيهم حتى يُخْرِجُوا
---------------
(¬١) تَصَحَّفَ في "تفسير ابن كثير" إلى "بهز". والتصويب من "المسند" لأحمد (١/ ٣١٨)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣٩).