كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)

أفرغت عليه من الإِدَوَاة، فإذا هو نبيذ. فقلت: يا رسول اللَّه أخطأت بالنبيذ. فقال: "ثمرةٌ حُلْوةٌ وماءٌ عَذْبٌ".
(٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩) في ترجمة (محمد بن عيسى بن حَيَّان المَدَائِني أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. وقال الإِمام الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يصحُّ.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عيسى بن حَيَّان المَدَائِنِي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في:
١ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ١٤٣).
٢ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٥٠ - ٣٥١ رقم (٤٨٤).
٣ - "السنن" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٧٨) وقال: ضعيف.
٤ - "سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٣٦ رقم (١٧١) وقال: "متروك الحديث".
٥ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩) وفيه عن أبي أحمد محمد الحاكم: "حدَّث عن مشايخه بما لم يُتَابَعُ عليه. سمعت من يحكي أنَّه كان مُغَفَّلًا، لم يكن يدري ما الحديث". وقال البَرْقَاني: "ثقة". وقال مَرَّةً: "لا بأس به". وقال هبة اللَّه ابن الحسن اللَّالِكَائِيّ: "ضعيف": وقال مَرَّةً: "صالح ليس يُدْفَع عن السماع. لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن".
٦ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٧٨) وفيه عن الحاكم: "متروك".
كما أنَّ فيه (الحسن بن قُتَيْبَة الخُزَاعي المَدَائِنِي الخيَّاط أبو عليّ) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٩٥٣).
و(أبو عُبَيْدة) هو (ابن عبد اللَّه بن مسعود) مشهور بكنيته، والأشهر أَنْ

الصفحة 242