كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 2)
الأَزْهَرِيُّ أيضًا: "ظاهر أمره أنَّه كان يسرق الحديث". وقال العَتِيقيُّ: "كان كثير التخليط". وكانت وفاته عام (٣٨٧ هـ).
٣ - "لسان الميزان" (٥/ ٢٣١ - ٢٣٢) وفيه عن أبي ذَرّ الهَرَوي: "قعد للرَّافِضَة، وأملى عليهم أحاديث ذكر فيها مثالب الصحابة، وكانوا يتهمونه بالقَلْبِ والوَضْعِ".
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٦٩) إليه وحده.
والجزء الأول من الحديث: "ما خَابَ من استخار، ولا نَدِمَ من استشار"، رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ٧٨) من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده (عبد السلام بن عبد القدوس الكَلَاعِيّ الشَّامِيّ) وهو ضعيف جدًّا، واتَّهمه ابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (٥٦٧).
كما أنَّ فيه والده: (عبد القدوس بن حَبِيب الكَلَاعِيّ الشَّامِيّ) وهو متروك، وكذَّبه ابن المُبَارك وغيره. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٥).
والجزء الثاني من الحديث: "عليك بالدُّلْجَة. . . " صحيح، وسيأتي تخريجه في حديث (١٢٩١).
أمَّا الجزء الأخير منه: "فإنَّ اللَّه بارك لأُمَّتِي في بُكُورِهَا" فهو صحيح أيضًا، وسيأتي تخريجه في حديث (١٤٨٨).
غريب الحديث:
قوله: "الدُّلْجَة": سَيْرُ الليل. "النهاية" (٢/ ١٢٩).
* * *