كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
يحيى بن أحمد بن زياد الهَرَوي: "كلُّ ما أُنْكِرَ على الهيَّاج من جهة ابنه خالد، فإنَّ الهيَّاج في نفسه ثقة". وكانت وفاته عام (١٧٧ هـ).
٩ - "التقريب" (٢/ ٣٢٥) وقال: "ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين -يعني ومائة-"/ ق.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن النَّضْر العَسْكَري) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه القُضَاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٢٦٣) رقم (٢٩٨) من طريق داود بن المُحَبَّر، عن الهيَّاج بن بِسْطَام، عن إسحاق بن مُرَّة، عنه، به.
و(داود بن المُحَبَّر بن قَحْذَم الطائي): متروك، وكذَّبه أحمد وصالح جَزَرة وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٦٤).
(وهيَّاج): ضعيف.
و(إسحاق بن مُرَّة): متروك، كما تقدَّم.
وقد تُوبعَ (هيَّاج بن بِسْطام)، حيث أخرجه الأَزْدِيّ من طريق عُيَيْنَة بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن مُرَّة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "مَنْ أصبحَ وهو لا يَهُمُّ بظُلْمِ أَحدٍ، غُفِرَ له ما اجْتَرَحَهُ".
قال الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٣٧٥ - ٣٧٦) بعد أن ذكره: "عُيَيْنَة ضعيف جدًّا".
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/ ٤٧٧) -مخطوط-، من طريق محمد بن هاشم، حدَّثنا بقيَّة بن الوليد، عن عمَّار بن عبد الملك، عن أبي بِسْطَام، عن أنس بن مالك مرفوعًا بمثل لفظ حديث الأَزْدي.