كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
و (منصور بن زَاذَان) هو (الوَاسِطي الثَّقَفِي أبو المغيرة): ثقة ثَبْت عابد كبير الشأن، سريع القراءة جدًّا، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٢٩ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٣/ ١٣٧٤ - ١٣٧٥) -مخطوط-، و"التهذيب" (١٠/ ٣٠٦ - ٣٠٧)، و"الكاشف" (٣/ ١٥٥)، و"التقريب" (٢/ ٢٧٥).
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
وله شاهد من حديث ابن عمر يرتقي به إلى مرتبة الحسن لغيره، وسيأتي الكلام عليه.
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٤/ ٥٦٦) رقم (١٨٤٧)، والشَّجَرِي في "أماليه" (١/ ٧٦)، من طريق الفضل بن ميمون، به.
وليس عند البيهقي قوله: "حتى يفرغ اللَّه ممّا بين النَّاس".
ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْية" (٥/ ١٠٦) من طريق عمرو بن شِمْر، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا به، دون ذكر أبي هريرة. وقال: "غريب من حديث عمرو، تفرَّد به عمرو بن شِمْر".
أقول: إسناده تالف. ففيه (عمرو بن شِمْر الجُعْفي الكوفي أبو عبد اللَّه) وهو متروك، وكذَّبه الجُوْزَجَانِيّ. وستأتي ترجمته في حديث (٦٦٩).
كما أنَّ فيه (عطية) وهو (ابن سعد العَوْفي أبو الحسن): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩).
وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه التِّرْمِذِيّ في صفة الجنَّة، باب رقم (٢٥) (٤/ ٦٩٧) رقم (٢٥٦٦) -واللفظ له-، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٦)، من طريق أبي اليَقْظَان، عن زَاذَان، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "ثلاثةٌ على كِثْبَانِ