كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
٢ - "العلل" لأحمد بن حنبل (١/ ١٦٠) وقال: "كان يحيى بن سعيد يُشَبِّهُ مَطَر الورَّاق بابن أبي ليلى -يعني في سوء حفظه-". و (١/ ١٩٧) وقال: "مَطَر الورَّاق في عطاء ضعيف الحديث".
٣ - "التاريخ الكبير" (٧/ ٤٠٠) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٤ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ٤٣٠ رقم (١٥٨٤) وقال: "صدوق". وقال مرَّةً: "لا بأس به". قيل له: تابعي؟ قال: لا.
٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٢٧ رقم (٥٩٥) وقال: "ليس بالقويّ".
٦ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨) وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف في حديث عطاء بن أبي رَبَاح". وقال مرَّةً: "صالح". وقال أبو حاتم: "صالح الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "صالح -كأنه لَيَّنَ أَمْرَهُ-". وقال أيضًا: "روايته عن أنس مرسل لم يسمع مَطَر من أنس شيئًا".
٧ - "الثقات" لابن حِبَّان (٥/ ٤٣٥) وقال: "يروي عن أنس بن مالك، ربما أخطأ".
٨ - "الكامل" (٦/ ٢٣٩٢ - ٢٣٩٣) وقال: "هو مع ضعفه يُجْمَعُ حديثه ويُكْتَبُ".
٩ - "المغني" (٢/ ٦٦٢) وقال: "ثقة تابعي. . . . ".
١٠ - "التهذيب" (١١/ ١٦٧ - ١٦٩) وقال: "ذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول". وفيه عن البزَّار: "ليس به بأس رأى أنسًا وحدَّث عنه بغير حديث، ولا نعلم سمع منه شيئًا، فلا نعلم أحدًا ترك حديثه". وقال أبو داود: "ليس هو عندي بحجَّة، ولا يقطع به في حديث إذ اختلف". وقال السَّاجي: "صدوق يهم".