كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)

(٣/ ٣٩٣) في ترجمة (محمد بن يوسف بن أبي مَعْمَر السَّعْدِيّ أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فهو منقطع بين (عبد اللَّه بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَّبَذِيّ) وبين (جابر بن عبد اللَّه) رضي اللَّه عنه. قال الإمام يحيى بن مَعِين في "تاريخه" (٢/ ٥٩٤): "لم يسمع من جابر شيئًا". وفي "التهذيب" (٥/ ٣٠٩) في ترجمة (عبد اللَّه بن عُبَيْدَة): "روى عن جابر، وقيل لم يسمع منه".
و(عبد اللَّه بن عُبَيْدَة) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٩٥): "صدوق فيه شيء". وقال ابن حجر في "التقريب" (١/ ٤٣١): "ثقة، من الرابعة، قتلته الخوارج بقُدَيْد سنة ثلاثين -يعني ومائة-"/ خ. وانظر ترجمته مفصَّلًا في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٢٦٣ - ٢٦٦)، و"التهذيب" (٥/ ٣٠٩ - ٣١٠)، و"هدي السَّاري" ص ٤٥١.
كما أنَّ فيه (موسى بن عُبَيْدَة بن نَشِيط الرَّبَذِيّ المَدَني أبو عبد العزيز) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٤).
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٨٣٥) إليه وحده.
وله شاهد من حديث النَّوَّاس بن سَمْعَان، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٩) بلفظ: "من مات وهو لا يشرك باللَّه فقد حلّت له مغفرته". وقال: "رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده لا بأس به.
وقد روى مسلم في الإيمان، باب من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة

الصفحة 233