كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
و (سيَّار بن حاتم) هو (العَنَزي البَصْري أبو سَلَمَة): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣٨).
و(عليّ بن مسلم بن سعيد الطُّوسِي أبو الحسن): صدوق، خرَّج له البخاري وأبو داود والنَّسَائي، وتوفي عام (٢٥٣ هـ). انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٢/ ١٠٨ - ١٠٩)، و"تهذيب الكمال" (٢/ ٩٩١) -مخطوط-، و"التهذيب" (٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣)، و"الكاشف" (٢/ ٢٥٧)، و"التقريب" (٢/ ٤٤).
و(الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٨/ ٩٧ - ٩٨) وقال: "كان ثقة". وتوفي عام (٣٢٨ هـ).
و(عليّ بن المُحَسِّن) هو (التَّنُوخي أبو القاسم): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١١١٥).
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٤٩) إليه وحده.
وله شواهد عدَّة بنحوه، انظرها في: "جامع الأصول" (٩/ ٥٧٩) وما بعد، و"الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٧٤) وما بعد، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٠ - ٣٠٣).
ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الماضي، باب وضع اليد على المريض (٩/ ١٢٠) رقم (٥٦٦٠)، ومسلم في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن (٤/ ١٩٩١) رقم (٢٥٧١)، عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه مرفوعًا: "ما مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى: مَرَضٌ فما سِوَاهُ، إلَّا حطَّ اللَّه سَيِّئاتِهِ كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".