كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
وفي حاشية محققة نقلًا عن "زهر الفردوس" (٤/ ١٢٧) لابن حَجَر أنَّ الدَّيْلِميّ رواه عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٥٠) إلى يعقوب بن سفيان في "مشيخته".
وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "النَّاس مَعَادِنٌ"، جاء في حديث رواه البخاري في أول كتاب المناقب (٦/ ٥٢٥) رقم (٣٤٩٣) -واللفظ له-، ومسلم في فضائل الصحابة، باب خيار الناس (٤/ ١٩٥٨) رقم (٢٥٢٦)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: " تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: خِيارُهم في الجاهِليِة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقُهُوا، وتَجِدُونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الشأنِ أشدَّهم له كراهيةً".
وانظر في معنى الحديث: "فيض القدير" (٦/ ٢٩٥).
* * *
٤٦٦ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه الواعظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب (¬١).
وأخبرنا أبو القاسم الأَزْهَرِي، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّرَقُطْنِيّ، حدَّثنا الحسن بن عليّ البَرْدَعِي، وأحمد بن إسحاق نِيْخَاب (١)، قالا: حدَّثنا أحمد بن محمد بن سَاكِن (¬٢) الزَّنْجَاني، حدَّثنا نصر بن عليّ، حدَّثنا عبد الأعلى، عن عبيد اللَّه، عن نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إذا وَلَغَ الكَلْبُ في إناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ -هذا آخر حديث الدَّارَقُطْنِيّ، وزاد عبد الملك-: أُولاهُنَّ بالتُّرابِ".
---------------
(¬١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى "بنجاب" بالباء الموحدة والنون والجيم المعجمة. والتصويب من "الأنساب" (٨/ ٢٨٩)، و"السِّيَر" (١٥/ ٥٣٠).
(¬٢) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: "شاكر". والتصويب من "الجرح والتعديل" (٢/ ٧٤)، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٦٧٢).