كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
١٠ - "الكامل" (٥/ ١٩٢٦ - ١٩٢٧) وقال: "له عن الثَّوْري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره".
١١ - "الضعفاء" لأبي نُعَيْم ص ١٠٥ رقم (١٢٩) وقال: "يروي عن مِسْعَر والثَّوْريِّ المناكير، لا شيء".
١٢ - "المُحَلَّى" لابن حزم (٧/ ٤٨٤) وقال: "متفق على ضعفه".
١٣ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٤٢ - ٤٤٧) وفيه عن ابن المَدِيني: "ليس بذاك، وليس هو في شيء من كتبي". وقال محمد بن عبد اللَّه بن نُمِيْر: "ما رأيت أحدًا أبين أمرًا منه، وهو كذَّاب". وقال أبو عليّ الحافظ -الحسين بن عليّ-: "متروك". وقال يعقوب بن شَيْبَة: "-هو- عند أصحابنا جميعًا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا".
وذكر الخطيب في (١/ ٣٥ - ٣٦) من "تاريخه" عند كلامه على علل حديث "تُبْنَى مدينة بين دِجْلَة ودُجَيْل. . . " أنَّ عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال لأبيه: "فإنَّ عبد العزيز بن أَبَان رواه عن سفيان الثَّوْري عن عاصم الأحول. فقال أبي: كلُّ من حدَّث هذا الحديث عن سفيان الثَّوْري فهو كذَّاب".
١٤ - "المغني" (٢/ ٣٦٩) وقال: "متروك مُتَّهَم".
١٥ - "التقريب" (١/ ٥٠٧ - ٥٠٨) وقال: "متروك، وكذَّبه ابن مَعِين وغيره، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين"/ ت.
كما أنَّ فيه (عاصم بن عبد اللَّه) قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٨٤): "ضعَّفوه". ولم أتبينه.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أحمد بن الخطَّاب بن مِهْران التُّسْتَرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.