كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)

القاضي، حدَّثنا أحمد بن داود بن تَوْبَة، حدَّثنا عبَّاد بن موسى، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ وهُبَيْرَة (¬١)،
عن عليٍّ قال: لمَّا خرجنا من مكَّة تلقَّتنا ابنة حمزة تنادي، يا عمُّ! يا عمُّ! فتناولها عليٌّ، أخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك. فحملتها حتى قدمت بها المدينة، فاختصموا فيها: عليٌّ، وزيد، وجعفر، فقال عليٌّ: أنا آخذها وهي بنت عمِّي. وقال جعفر: ابنة عمِّي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بها لخالتها وقال: "الخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ". ثم قال لِعَليٍّ: "أنتَ مِنِّي وأنا مِنْكَ". وقال لجعفر: "أَشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي". وقال لزيد: "أنت أخونا ومولانا". فقال (¬٢): يا رسول اللَّه تَزَوَّجْهَا، فقال: "إنَّها ابنة أخي من الرَّضَاعَة".
(٤/ ١٤٠) في ترجمة (أحمد بن داود بن جابر السَّرَّاج أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
إسناده فيه ضعف. وله شواهد صحيحة.
ففيه (هانئ) وهو (ابن هانئ الهَمْدَاني الكوفي) وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٢٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٢ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٠١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٢/ ٥٠٩) وقال: "هانئ بن هانئ المُرَادي".
٤ - "المغني" (٢/ ٧٠٧) وقال: "ليس بالمعروف. قال ابن المَدِيني: مجهول".
---------------
(¬١) حُرِّف في المطبوع إلى: "هانئ بن هبيرة". والتصويب من "المسند" لأحمد (١/ ٩٨)، و"سنن أبي داود" (٢/ ٧١٠)، وغيرهما.
(¬٢) القائل هو (عليُّ بن أبي طالب) رضي اللَّه عنه، كما في رواية أحمد (١/ ١١٥)، والطَّحَاوي في "مُشْكِل الآثار" (٤/ ١٧٣).

الصفحة 459