كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
٥٢٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البَجَلي، أخبرنا يوسف بن عمر القَوَّاس قال: قُرِئ على أحمد بن أبي زهير البُخَاري -وأنا أسمع وأصله في كتابي-، قيل له: حَدَّثكم عليّ بن إسماعيل، حدَّثنا أبو معاذ رجاء بن مَعْبَد، حدَّثنا سليمان بن عمرو النَّخَعي، حدَّثنا أَبَان بن أبي عيَّاش، وحُمَيْد الطويل،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إنَّ اللَّه نظر في قلوب العِبَاد فلم يجد قلبًا أتقى من أصحابي، ولذلك اختارهم فجعلهم أصحابًا، فما استحسنوا فهو عند اللَّه حسن، وما اسْتَقْبَحُوا فهو عند اللَّه قَبِيح".
(٤/ ١٦٥) في ترجمة (أحمد بن أبي زهير البُخَاري).
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (سليمان بن عمرو بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ الكوفي أبو داود) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٣٢) وقال: "كان رجل سوء، كذَّاب خبيث، قَدَريٌّ. ولم يكن ببغداد رجل إلَّا وهو خير من أبي داود النَّخَعي، وكان يضع الحديث". وقال مَرَّةً: "كان أكذب النَّاس".
٢ - "التاريخ الصغير" للبخاري (٢/ ٢٦٦) وقال: "رماه قُتَيْبَة، وإسحاق بالكذب".
٣ - "أحوال الرجال" ص ١٩٤ رقم (٣٥٤) وقال: "كان يضع الحديث".
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٢٠ رقم (٢٦٠) وقال: "متروك الحديث".
٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٣٤ - ١٣٥) وفيه عن أحمد: "كان كذَّابًا". وقال شَرِيك بن عبد اللَّه: "ذاك كذَّاب النَّخَع".