كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 3)
يضعها، أو وُضِعَتْ له، فحدَّث بها. لا يحلُّ كتابة حديثه إلَّا على جهة التعجب". ثم ذكر حديثًا له وقال: "روى عن أنس نسخةً موضوعةً مثل هذا الحديث أكره ذكرها لشهرتها عند من هذا الشأن صناعته".
٢ - "الكامل" (٦/ ٢٣٥٠) وقال: "يحدِّث عن أنس بمناكير، وهو مجهول، يُكْنَى أبا عبد اللَّه، فارسي".
٣ - "الضعفاء" لأبي نُعَيْم ص ١٣٦ رقم (٢٠٤) وقال: "روى عن أنس بن مالك المناكير، لا شيء".
٤ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٠٩ - ٢١١) وقال بعد أن ساق له حديثًا يقول فيه: "رأيت عائشة رضي اللَّه عنها بالبصرة على جَمَلٍ أورق في هودج أخضر": "انظر إلى هذا الحيوان المُتَّهَمِ، كيف يقول في حدود سنة مائتين إنَّه رأى عائشة! فمن الذي يصدِّقه! ".
٥ - "الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث" ص ٤٣٢ - ٤٣٣ رقم (٧٩٣).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن مَسْلَمَة بن الوليد الطَّيَالِسِي الواسطي) وقد ترجم له في:
١ - "الكامل في الضعفاء" لابن عدي (٦/ ٢٢٩٤).
٢ - "سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٣٥ رقم (١٦٨) وقال: "لا بأس به".
٣ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٧) وقال: "في حديثه مناكير بأسانيد واضحة". وقال عقب روايته لحديثٍ من طريقه: "هذا الحديث باطل موضوع ورجال إسناده كلّهم ثقات سوي محمد بن مَسْلَمَة". وقال الحسن بن محمد الخَلَّال: "ضعيف جدًّا".