كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن عِمْران بن عبد الملك الأَخْنَسِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٨).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "تفرَّد بروايته أبو بكر بن عيَّاش عن سليمان التَّيْمي عن أنس، ولا يُعْلَمُ رواه عن أبي بكر إلَّا الأَخْنَسِيّ".
التخريج:
رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "قضاء الحوائج" ص ٣٣ رقم (١٩)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٢٥ - ١٢٦) رقم (٧٦٨٧) -ط بيروت-، وفي "البعث" (¬١) -كما في "اللسان" (١/ ٢٣٥) -، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٤ - ٢٥)، من طريق أحمد بن عِمْرَان الأَخْنَسِي، عن أبي بكر بن عيَّاش، به.
قال البيهقي في "الشُّعَب": "تفرد به أحمد بن عِمْران الأَخْنَسِي هذا عن أبي بكر بن عيَّاش. وهو بهذا الإِسناد منكر".
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ، تفرَّد به الأَخْنَسِيّ، قال البُخَاري: منكر الحديث يتكلَّمون فيه".
وقال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٥٠) في ترجمة (الأَخْنَسِي) هذا: "له خبر باطل في المعروف".
ورواه ابن ماجه في الأدب، باب فضل صدقة الماء (٢/ ١٢١٥) رقم (٣٦٨٥)، من طريق وكيع، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "يَصُفُّ النَّاسُ يومَ القيامةِ صُفُوفًا، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ على الرَّجُلِ فيقولُ: يا فُلانُ أَمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيِتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قال: فَيَشْفَعُ له. ويَمُرُّ الرَّجُلُ فيقولُ: أَمَا تَذْكُرُ يومَ نَاوْلْتُكَ طَهْورًا؟ فَيَشْفَعُ له".
---------------
(¬١) لم أقف عليه في كتاب "البعث والنشور" المطبوع. واللَّه أعلم.