كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
١ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ٦٤٠) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٦٢) وقال: "ليس بذاك".
٣ - "أحوال الرجال" ص ١٧٧ رقم (٣١٨)، وقال: "غير ثقة. سمعت أحمد بن حنبل يذكره بالذَّمِّ ويُثَبِّتُ أخاه زيد بن أبي أُنَيْسَة". وفيه "أنَّ زيد بن أبي أُنَيْسَة كان سيء الرأي في أخيه يحيى ويرميه بالكذب".
٤ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَويّ (٢/ ٤٤٩) وذكره مع جماعة وقال: "لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء". وقال في (٢/ ٤٥٢): "لا يُكْتَبُ حديثه إلَّا للمعرفة". وقال في (٣/ ٤٢): "متروك الحديث".
٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٥٢ رقم (٦٧٠) وقال: "متروك الحديث".
٦ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣) وفيه عن زيد بن أبي أُنَيْسَة: "لا تكتبوا عن أخي فإنَّه يكذب". وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: "ليس هو ممّن يُكْتَبُ حديثه" قيل له: لِمَ يا أبا عبد اللَّه؟ قال "حديثه يدلك عليه". وقال ابن مَعِين: "ضعيف".
٧ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٢٩ - ١٣٠) وفيه عن أبي جعفر عمرو بن عليّ الفَلَّاس: "كان ضعيفًا في الحديث، واجتمع أصحاب الحديث على ترك حديثه إلَّا من لا يعلم". وقال أبو حاتم وأبو زُرْعَة: "ليس بالقويِّ". وقال أبو حاتم: "هو ضعيف الحديث".
٨ - "المجروحين" (٣/ ١١٠ - ١١١) وقال: "كان ممَّن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى إذا سمعها المبتديء في الصناعة لم يشك أنَّها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به بحال".
٩ - "الكامل" (٧/ ٢٦٤٤ - ٢٦٤٩) وقال: "ويقع في رواياته ما يُتَابَعُ عليه وما لا يُتَابَعُ عليه، وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه".