كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
١٠ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩٠ رقم (٥٧٢).
١١ - "المغني" (٢/ ٧٣١) وقال: "مشهور، قال أحمد وغيره: متروك".
١٢ - "الكاشف" (٣/ ٢٢٠) وقال: "تالف".
١٣ - "التهذيب" (١١/ ١٨٣ - ١٨٥) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "ضعيف لا يُكْتَبُ حديثه". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال السَّاجي: "متروك الحديث، ضعيف جدًّا، كان صدوقًا ولم يكن بالحافظ".
١٤ - "التقريب" (٢/ ٣٤٣) وقال: "ضعيف، من السادسة، مات سنة ست وأربعين -يعني ومائة-"/ ت.
و(أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ) هو (عبد اللَّه بن حَبِيب الكوفي): إمام مُقرئ، ثقة ثَبْت، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٩٨).
و(أبو يوسف القاضي) هو (يعقوب بن إبراهيم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧٥).
التخريج:
رواه أبو يَعْلَى في مسنده (٥/ ٣٩) رقم (٢٦٢٨)، عن بشر، عن أبي يوسف، به. بزيادة قوله: "حتى ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيْل" عقب قوله: "شَغَلَ المُشْرِكُونَ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الصَّلَواتِ: الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغْرِبِ والعِشَاءِ". وفيه ذِكْرُ أَذَانِهِ وإِقامَتِهِ لصلاة المَغْرِبِ.
قال الهيثمي في "المقصد العلي" ص ٢٩١ رقم (٢١٦): "لم أره بهذا السياق عند أحدٍ منهم".
وقال في "مجمع الزوائد" (٢/ ٤): "رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن أبي أُنَيْسَة وهو ضعيف عند أهل الحديث إلَّا أنَّ ابن عدي قال: وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه".