كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "العِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العِبَادَةِ، ومِلَاكُ الدِّينِ الوَرَعُ".
(٤/ ٤٣٦) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين أبو طاهر بن الخَفَّاف).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا. ومَتْنُهُ صحيح بمجموع شواهده.
ففيه (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٤٣) وقال: "ضعيف". وقال أيضًا: "قد رأيته وليس بشيء، كان يجيئنا إلى منزلنا".
٢ - "العلل" لأحمد -رواية المَرُّذِيّ- ص ١١١ رقم (١٨٠) وقال: "ليس بشيء".
٣ - "التاريخ الكبير" (٤/ ١٦٩) وقال: "منكر الحديث".
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٢٤ رقم (٢٧٣) وقال: "متروك الحديث".
٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٦٨ - ١٦٩).
٦ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٧١ - ٢٧٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: "متروك الحديث". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، لا يُكْتَبُ حديثه، ذاهب الحديث".
٧ - "المجروحين" (١/ ٣٥٦) وقال: "كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنَّه كان المتعمِّد لها".
٨ - "الكامل" (٣/ ١٢٩٢ - ١٢٩٤) وقال: "عامَّة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعيف كما ذكروه".