كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
و (أبو حازم) هو (سَلَمَة بن دينار الأعرج المَدِني): ثقة عابد زاهد حكيم. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٩).
التخريج:
رواه الدَّارِقُطْنِيُّ في "الأفراد" كما في "الجامع الكبير" (١/ ٢٢٨).
ورواه الخطيب في"تاريخه" (٥/ ٤٥٢) من طريق أحمد بن محمد بن نصر اللِّبَّاد، عن عمر بن إبراهيم، به مختصرًا بلفظ: "حبُّ أبي بكر وشكره واجبٌ على أُمَّتِي"، وقال: "تفرَّد به عمر بن إبراهيم -ويُعْرَفُ بالكُرْدِي- عن ابن أبي ذِئْب، وعمر ذاهب الحديث". وسيأتي برقم (٨٣٦).
وعن الخطيب من طريقه هذا باللفظ المختصر، رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٨٤)، ونقل قوله المتقدِّم، وأضاف: "وقال الدَّارِقُطْنِيُّ: كان -يعني عمر بن إبراهيم الكُرْدِيّ- كذَّابًا يضع الحديث".
وباللفظ المختصر هذا ذكره الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ١٨٠) في ترجمة (عمر بن إبراهيم الكُرْدِيّ) وقال: "هذا منكرٌ جدًّا".
وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٢٨٠) في ترجمة المذكور.
وذكره ابن عِرَاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٨٧) باللفظ المختصر هذا -في الفصل الثالث، وهو المتضمن لما زاده السُّيُوطي على ابن الجَوْزي- وعزاه للدَّارَقُطْنِيّ، ونقل قول الذَّهَبِيِّ السابق: "منكر جدًّا".
والشطر الأول منه: "إنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ في ماله وصحبته أبو بكر"، رواه البخاري في فضائل الصحابة، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "سدوا الأبواب إلَّا باب أبي بكر". . . (٧/ ١٢) رقم (٣٦٥٤)، ومسلم في "الفضائل"، باب من فضائل أبي بكر (٤/ ١٨٥٤ - ١٨٥٥) رقم (٢٣٨٢)، وغيرهما، عن أبي سعيد الخُدْرِي مطوَّلًا.
* * *