كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
٣ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧) وفيه عن أحمد: "لا ينبغي أن يُرْوَى عنه". وقال ابن مَعِين: "ضعيف".
٤ - "الجرح والتعديل" (٣/ ١٢١ - ١٢٢) وفيه عن أبي حاتم: "كان مُرْجِئًا ضعيف الحديث".
٥ - "المجروحين" (١/ ٢٥٠) وقال: "كان من رؤساء المُرْجئة ممَّن يُبْغِضُ السُّنَنَ ومُنْتَحِلِيْهَا".
٦ - "الكامل" (٢/ ٦٣١ - ٦٣٢) وقال: "بيِّن الضَّعف في أحاديثه، وعامَّة ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه". وفيه عن البخاري: "صاحب رأي ضعيف". وقال النَّسَائي: "ضعيف".
٧ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٨١ - ١٨٢ رقم (١٦٢).
٨ - "الإرشاد" للخَلِيلي (١/ ٢٧٦) وقال: "روى عن مالكٍ، وكان مُرْجِئًا، وهو صالح في الحديث إلَّا أنَّ أهل السُّنَّة أمسكوا عن رواية حديثه". وترجم له في (٣/ ٩٢٥ - ٩٢٦) وقال: "هو كبير المحلِّ عند الحنفيين بخُرَاسان. . . فأمَّا الحفَّاظ من أهل العراق وخُرَاسَان فلا يرضونه".
٩ - "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٢٣ - ٢٢٥) وفيه عن عمرو بن علي الفَلَّاس: "ضعيف الحديث". وقال أبو داود: "تركوا حديثه، كان جَهْمِيًّا". وقال ابن المبارك: "أبو مطيع له المِنَّة على جميع أهل الدنيا". وقال مالك بن أنس: "أبو مطيع قام مقام الأنبياء".
١٠ - "المغني" (١/ ١٨١٣) وقال: "تركوه".
١١ - "الميزان" (١/ ٥٧٤) وقال: "كان بصيرًا بالرأي، علَّامةً كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الأثر". وفيه: "كان ابن المُبَارَك يعظِّمه ويُجلّه لِدِيْنِهِ وعِلْمِهِ. . . ".