كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
ورواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (١/ ١٧٦ - ١٧٧) رقم (١٨٠)، مختصرًا، من طريق عليّ بن ظَبْيَان، عن أبي حَنِيفة، به، بلفظ: "اليمين الفاجرة تدع الدِّيَار بَلَاقِعَ".
ورواه الدَّيْلَمِيّ في "مسند الفردوس" من طريق محمد بن الحسن، عن أبي حَنِيفة، به. كما في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٢٢٩).
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٥٦ - ٥٧) رقم (١٠٩٦)، مطوَّلًا، من طريق أبي الدَّهْمَاء البَصْري -شيخ صدق- عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وإنَّ أَهْلَ البيتِ ليكونونَ فُجَّارًا، فَتَنْمُو أموالُهم ويَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إذا وصَلُوا أَرْحَامَهُمْ، وإنَّ أَعْجَلَ المعصية عقوبةً البَغْيُ والخِيَانَةُ، واليمينُ الغَمُوسُ تُذْهِبُ المالَ وتثقل (¬١) في الرَّحِمِ، وتَذَرُ الدِّيَارِ بَلَاقِعَ".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلَّا أبو الدَّهْمَاء، تفرَّد به النُّفَيْلِي".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٥٢): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه أبو الدَّهْمَاء البصري (¬٢) وهو ضعيف جدًّا". وقد ذكره الهيثمي إلى قوله: "ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم".
وقال في (٤/ ١٨٠) منه بعد ذكره له تامًّا: "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه أبو الدَّهْمَاء الأصعب وثَّقه النُّفَيْلِي (¬٣) وضعَّفه ابن حِبَّان".
---------------
(¬١) صُحِّفَ في "المعجم الأوسط" إلى "وتقل". والتصويب من "مجمع البحرين" للهيثمي (٤/ ٦٨) رقم (٢١٠٨)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ١٨٠).
(¬٢) صُحِّفَ في "المجمع" إلى "النصري". والتصويب من "المعجم الأوسط" ٢/ ٥٦.
(¬٣) صُحِّفَ في "المجمع" إلى: "النفيدي"، والتصويب من "المعجم الأوسط" (٢/ ٥٧)، و"الميزان" (٤/ ٥٢٢).