كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 4)
و (التحريش بين البهائم): "هو الإِغراء وتهييج بعضها على بعض كما يُفْعَل بين الجِمَال والكِبَاش والدُّيُوك وغيرها". "النهاية" (١/ ٣٦٨).
غريب الحديث:
قوله: "تُخُوم الأرض": "أي مَعَالِمَهَا وحُدُودَها، واحدها تَخْم. وقيل أراد بها حدود الحَرَم خاصة. وقيل: هو عامٌّ في جميع الأرض. وأراد المعالم التي يُهْتَدى بها في الطرق. وقيل: هو أن يَدْخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظُلْمًا". "النهاية" (١/ ١٨٣ - ١٨٤).
قوله: "من كَمَهَ أَعْمَى عن الطريق": أي أضل وستر. انظر "النهاية" (٤/ ٢٠١).
* * *
٥٩٩ - أخبرنا ابن بُكَيْر، حدَّثنا أحمد بن العبَّاس بن مُسَبِّح البزَّار -إملاءً من لفظه-، حدَّثنا أبو القاسم عبد اللَّه بن بنت مَنِيع، حدَّثنا عبد اللَّه بن عَوْن الخَرَّاز -وكان من خِيَار عِبَاد اللَّه، سنة ست وعشرين ومائتين-، حدَّثنا محمد بن بِشْر (¬١)، عن مِسْعَر، عن قَتَادَة،
عن أنس، أن النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يقوم حتى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فقيل له يا رسول اللَّه أتفعل هذا وقد غَفَرَ اللَّه لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟! قال: "أفلا أكونُ عَبْدًا شَكُورًا".
(٤/ ٣٣١) في ترجمة (أحمد بن العبَّاس بن مُسَبِّح البزَّار).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (أحمد بن العبَّاس بن مُسَبِّح البزَّار)،
---------------
(¬١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: "حدثنا بشر". والتصويب من مخطوطة "التاريخ" نسخة المحمودية (١/ ١١٤/ آ)، ومن مصادر تخريجه.