كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)
٨٧٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْقُوْيَه -إجازةً-.
وحدَّثنيه الحسن بن محمد الخَلَّال عنه، حدَّثنا إبراهيم بن الشَّاذ بن محمد الهَرَوي الجَبَلِي -من جَبَل الفِضَّة، إملاءً-، حدَّثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، حدَّثنا محمد بن ميمون -بخبر غريب-، حدَّثنا سفيان، عن مالك بن مِغْوَل، عن زُبَيْد، عن مُرَّة قال:
قال عبد اللَّه: إنَّ نبيَّكُم صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ذَكَرَ سِدْرَةَ المُنْتَهَى في الخبر قال: "إنِّي منبئكم بشجرة فيها مثل وكري الطير، فجلس جبريل في أحدهما، وجلست أنا في الآخر، ثم شخصت بنا، فصار جبريل كالحِلْس المُلْقَى، فعلمت أنه أشدّ خوفًا للَّه منِّي".
(٦/ ١٠٣) في ترجمة (إبراهيم بن الشَّاذ بن محمد الجَبَلِيّ).
مرتبة الحديث:
منكر.
ففيه (محمد بن ميمون الخيَّاط البزَّاز المكِّي أبو عبد اللَّه) وقد ترجم له في:
١ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٨١ - ٨٢) وفيه عن أبي حاتم: "كان أُمِّيًّا مُغَفَّلًا، ذُكر لي أنَّه روى عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن شُعْبَة حديثًا باطلًا، وما أُبْعِدْ أن يكون وُضِعَ للشيخ فإنَّه كان أُمِّيًّا".
٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ١١٧) وقال: "ربما وَهِم".
٣ - "التهذيب" (٩/ ٤٨٥) وفيه عن النَّسَائي: "ليس بالقويِّ". وقال مُرَّةً: "أرجو أن لا يكون به بأس". وقال مَسْلَمَة في "الصِّلة": "لا بأس به".
٤ - "التقريب" (٢/ ٢١٢) وقال: صدوق ربما أخطأ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين -يعني ومائتين-"/ ت س ق.