كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)

و (أبو هَمَّام) هو (الوليد بن شُجَاع السَّكُوني): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧).
و (الحَكَم بن أَبَان) هو (العَدَني أبو عيسى)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (١/ ١٨١): "ثقة صاحب سُنَّة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٩٠): "صدوق عابد، وله أوهام، من السادسة"/ ز ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٨٦ - ٨٨)، و"الميزان" (١/ ٥٦٩ - ٥٧٠)، و"التهذيب" (٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤).
التخريج:
لم يروه غير الخطب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢١) إليه وحده.
والأحاديث الواردة في النهي عن تمنِّي الموت كثيرة، انظرها في: "جامع الأصول" (٢/ ٥٥٤ - ٥٥٦)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣)، و"الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٥٦ - ٢٥٧).
ومن هذه الأحاديث ما رواه البخاري في المَرْضَى، باب تمنِّي المريض الموت (١٠/ ١٢٧) رقم (٥٦٧٣)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، إمَّا محسنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وإمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ" (¬١).
* * *

٨٨١ - أخبرنا محمد بن عبيد اللَّه بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا إبراهيم بن عليّ الوَاسِطي المُسْتَمْلِي -ببغداد-، حدَّثنا أحمد بن سعيد الجَمَّال.
---------------
(¬١) أي يرجع عن موجب العتب عليه. "فتح الباري" (١٠/ ١٣٠).

الصفحة 162