كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)
٣ - "التاريخ الكبير" (٥/ ١٤٥) وقال: "كان يحيى بن سعيد يضعِّفه".
٤ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ٣٦٩ رقم (٨٥٤) وقال: لا بأس به".
٥ - "المعرفة والتاريخ" للفَسَوي (٢/ ٦٦٥) وفيه عن أحمد بن يونس: "لو رأيت لحيته وخضابه وهيئته لعرفت أنه ثقة"!
٦ - "السنن" للتِّرْمِذِيّ (٤/ ٢٠٦) رقم (١٨٩٢) وقال: "يُضَعَّفُ في الحديث".
٧ - "العلل الكبير" للتِّرْمِذِيّ (٢/ ٩٦٧ - ٩٦٨) وفيه عن البخاري: "ذاهب لا أروي عنه شيئًا".
٨ - "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" للهيثمي (٤/ ٣٠) وفيه عن البزَّار: "قد احتمل أهل العلم حديثه".
٩ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٤٦ رقم (٣٤١) وقال: "ليس بالقويِّ".
١٠ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٨٠ - ٢٨١) وفيه عن يحيى بن مَعِين: "ضعيف". وقال أحمد بن حنبل: "يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلًا صالحًا".
١١ - "الجرح والتعديل" (٥/ ١٠٩ - ١١٠) وفيه عن أحمد: "صالح لا بأس به، قد روي عنه ولكن ليس مثل عبيد اللَّه". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". وقال أيضًا: "رأيت أحمد بن صالح يُحْسِنُ الثناء على عبد اللَّه العُمَرِي".
١٢ - "المجروحين" (٣/ ٦ - ٧) وقال: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك".