كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)

مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (الحارث بن عبد اللَّه الهَمْدَاني الأَعْور الكُوفِيّ أبو زهير) وقد ترجم له في:
١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٦٨ - ١٦٩) وقال: "كان له قول سَوْء، وهو ضعيف في روايته". وفيه عن الشَّعْبِيّ: "كان كَذُوبًا".
٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٩٣) وقال: "ليس به بأس".
٣ - "تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين" ص ٩٠ رقم (٢٣٣) وقال: "ثقة".
٤ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٧٣) وفيه عن الشَّعْبِيّ: "حدَّثنا الحارث وأشهد أنَّه أحد الكذَّابين".
٥ - "أحوال الرجال" ص ٤١ - ٤٣ رقم (١٠) وقال: "اتُّهم".
٦ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ١٠٣ رقم (٢٣٣) وفيه عن إبراهيم -يعني النَّخَعِيّ-: "كان الحارث مُتَّهَمًا في التَّشَيُّع".
٧ - "الضعفاء" لأبي زُرْعَة (٢/ ٦٠٦) رقم (٥٧).
٨ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٧ رقم (١١٦) وقال: "ليس بالقويِّ".
٩ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٠٨ - ٢١٠) وفيه أنَّ إبراهيم النَّخَعِي قد اتَّهَمَ الحارثَ. وقال أبو إسحاق: "زعم الحارث الأعور، وكان كذوبًا". وقال جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ: "كان الحارث الأعور زَيْفًا". وقال عليّ بن المَدِيني: "كذَّاب".
١٠ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٧٨ - ٧٩) وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف". وقال أبو خَيْثَمَة: "كذَّاب". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث ليس بالقويِّ ولا ممن يُحْتَجُّ بحديثه". وقال أبو زُرْعَة: "لا يُحْتَجُّ بحديثه".

الصفحة 287