كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)

٥ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٣٦ - ٣٣٧) وفيه عن أحمد بن حنبل: "ليس بمُحْكَم الحديث، يُكْتَبُ حديثه للمعرفة". وقال الفَلَّاس: "متروك الحديث". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "ضعيف". وقال ابن مَعِين: "ضعيف الحديث".
٦ - "المجروحين" (٢/ ٣٠ - ٦٤) وقال: "منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يُشْبِهُ حديث الأثبات حتَّى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنَّه كالمتعمد لها، فاستحق الترك".
٧ - "الكامل" (٤/ ١٦٣٠ - ١٦٣١) وقال: "ضعيف جدًّا، يتبين ضعفه على حديثه".
٨ - "الكاشف" (٢/ ٢٠٦) وقال: "ضعَّفوه".
٩ - "التهذيب" (٧/ ٥٥ - ٥٦) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: "ليس بالقويِّ عندهم". وقال الحاكم: "روى عن مُحَارِب أحاديث موضوعة". وقال السَّاجِيُّ: "عنده مناكير، ضعيف الحديث جدًّا". وقال أبو نُعَيْم: "يحدِّث عن مُحَارِب بالمناكير، لا شيء".
١٠ - "التقريب" (١/ ٥٤٠) وقال: "ضعيف، من السادسة"/ بخ ت ق.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (إسماعيل بن هارون البزَّاز) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
لحديث عليٍّ رضي اللَّه عنه أربعة طرق فيما وقفت عليه:
الأول: عن عبيد اللَّه بن الوليد الوَصَّافي، عن محمد بن سُوقَة، به.
رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١٠)، وتمَّام الرَّازِيّ في "فوائده" (١/ ٢٧)

الصفحة 289