كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)

رقم (٤١)، والقُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (١/ ٢٢٦) رقم (٢٥٥)، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٦٤) -في ترجمة (عبيد اللَّه بن الوليد الوَصَّافي) - وأبو القاسم بن صَصْرَي في "أماليه" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٦٠) -، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٨٠) -عن الخطيب-.
قال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث محمد، تفرَّد به الوَصَّافي (¬١). رواه مَسْلَمَة بن عليّ والمسيَّب بن شَرِيك عن الوَصَّافي (١) ".
وقال أبو القاسم بن صَصْرَي: "حسن غريب"! !
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". وأعلَّه بـ (عبيد اللَّه بن الوليد الوَصَّافي) و (الحارث الأعور).
الثاني: عن المسيَّب بن واضح، عن المسيَّب بن شَرِيك، عن محمد بن سُوقَة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ مرفوعًا به.
رواه تمَّام الرَّازِيّ في "فوائده" (١/ ٢٨) رقم (٤٢).
وفيه (المسيَّب بن شَرِيك التَّمِيمي الشَّقَرِي الكوفي أبو سعيد) وقد ترجم في:
١ - "تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين" ص ٢١٤ رقم (٧٩٦) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٧/ ٤٠٨) وقال: "سكتوا عنه".
٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٢٨ رقم (٥٩٩) وقال: "متروك الحديث".
٤ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٩٤) وفيه عن أحمد: "تَرَكَ النَّاس حديثه".
---------------
(¬١) تَصَحَّفَ في "الحِلْيَة"، و"الموضوعات"، إلى "الرصافي" بالراء المهملة. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. كما أنَّه تَصَحَّفَ في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٤١) إلى "الوصابي".

الصفحة 290