كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)
و (علْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ): تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١).
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الخطيب البغدادي في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ١٦٤)، من طريق عليّ بن عمر الخُتُّلِيّ، عن أبي نصر عُزَيْر بن الليث، به.
وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٨٠٤) إلى الخطيب وحده.
وقد روى البخاري في الفتن، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "سترون بعدي أمورًا تنكرونها" (١٣/ ٥) رقم (٧٠٥٤)، ومسلم في الإِمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين. . . (٣/ ١٤٧٧) رقم (١٨٤٩)، وغيرهما، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "مَنْ رأى مِنْ أَمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عليه، فإنَّه مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَة شِبْرًا فَمَات، إلَّا مَاتَ مِيْتةً جَاهِلِيَّةً".
وفي الحديث الطويل عن الحارث الأَشْعَرِي، الذي رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣٤٤)، والتِّرمِذِيّ في الأمثال، باب ما جاء في مَثَلِ الصلاة والصيام والصدقة (٥/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٢٨٦٣)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٢١ - ٤٢٢)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٤٣ - ٤٤): "فإنَّه من فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام مِنْ عُنُقِهِ إلّا أَنْ يَرْجعَ".
قال التِّرمِذِيُّ: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
* * *
١٠٢٠ - أخبرنا محمد بن محمد بن عليّ بن الطَّبيب -من أصل كتابه-، أخبرنا عمر بن إبراهيم المُقْرِئ، حدَّثنا بُنْدَار البَصْلَانِيّ، حدَّثنا